العقد الجيد لا يُكتب عند الخلاف، بل قبله بسنة. هذه الدورة تعالج صياغة العقود التجارية من زاوية عملية: كيف تُصاغ البنود لتمنع النزاع، وكيف تُقرأ لتكشف المخاطر المخفية، وكيف تُدار المفاوضة حين يكون الطرف الآخر أقوى تفاوضياً. تُقارن الدورة بين النهج الأنجلوسكسوني والنهج اللاتيني في الصياغة، لأن كثيراً من العقود عبر الحدود تُكتب بالأول وتُنفَّذ في بيئة الثاني.
المحاور الرئيسية
- تشريح العقد التجاري: الديباجة والتعريفات والبنود الجوهرية والملاحق.
- صياغة الالتزامات بلغة قابلة للقياس بدل العبارات المطاطة.
- بنود الحماية: التعويض، تحديد المسؤولية، القوة القاهرة، التغيير الجوهري.
- الضمانات والإقرارات وأثرها عند الإخلال.
- بنود السرية وعدم المنافسة وحدود نفاذها.
- آليات فضّ النزاع: التفاوض، الوساطة، التحكيم، القضاء — ومتى يُختار كل منها.
- القانون الواجب التطبيق والاختصاص القضائي في العقود عبر الحدود.
ماذا ستكتسب
- مكتبة بنود نموذجية تعيد استخدامها في عقودك.
- قائمة مراجعة تمرّ بها على أي عقد قبل التوقيع.
- قدرة على تقدير كلفة البند قبل قبوله.
- تدريب تفاوضي عملي على حالات من قطاعات مختلفة.
لمن هذه الدورة
المستشارون القانونيون وموظفو الإدارات القانونية، ومديرو المشتريات والعقود، ورواد الأعمال الذين يوقّعون عقوداً دون فريق قانوني. لا تشترط الدورة خلفية قانونية أكاديمية، لكنها تفترض تعاملاً سابقاً مع العقود.
