يُرقّى كثير من الناس لأنهم أتقنوا عملهم الفردي، ثم يُطلب منهم فجأة أن يُنجزوا عبر الآخرين. هذه الدورة تعالج تلك النقلة تحديداً: الانتقال من إدارة المهام إلى قيادة الأشخاص. تقوم على تطبيق عملي وتغذية راجعة مباشرة، لا على محاضرات نظرية في القيادة.
المحاور الرئيسية
- الفرق بين الإدارة والقيادة، ومتى تحتاج كلاً منهما.
- أنماط القيادة الموقفية وتكييف الأسلوب بحسب جاهزية الفرد.
- بناء الأمان النفسي في الفريق بوصفه شرطاً للأداء العالي.
- التفويض الفعّال: ماذا تفوّض، لمن، وكيف تتابع دون إدارة تفصيلية.
- المحادثات الصعبة: الأداء الضعيف، الخلاف بين الأعضاء، رفض التغيير.
- التغذية الراجعة البنّاءة وصناعة ثقافة المكاشفة.
- قيادة الفرق الهجينة والموزّعة جغرافياً.
ماذا ستكتسب
- تشخيصاً لنمطك القيادي ونقاط ضعفه.
- هيكلاً جاهزاً لاجتماع المتابعة الفردي الأسبوعي.
- نصوصاً عملية تبدأ بها المحادثات الصعبة.
- خطة تطوير لثلاثة من أعضاء فريقك تبنيها داخل القاعة.
لمن هذه الدورة
المديرون الجدد في أول سنتين من مسؤوليتهم، وقادة الفرق الفنية الذين ترقّوا من مواقع تخصصية، ومديرو المشاريع الذين يقودون فرقاً دون سلطة إدارية مباشرة.
